‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخر خبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخر خبر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 سبتمبر 2012

شفيق يعلن تأسيس حزب جديد برئاسة أبو حامد وعضوية مكرم محمد أحمد




علن الفريق أحمد شفيق،المرشح الرئاسي الخاسر، عن تأسيس حزب سياسي جديد، يحمل اسم ''الحركة الوطنية المصرية''، حسبما نقل عنه موقع ''العربية نت''.
ويرأس النائب السابق محمد أبو حامد الحزب الجديد، الذي يضم في عضويته بالإضافة لشفيق، مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين السابق، ولميس جابر، الأديبة والكاتبة الصحفية، وسعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، والسيناريست وحيد حامد، والخبير الإعلاني طارق نور.
وقال شفيق، عبر حسابه على ''تويتر''، إنه يسعى من خلال حزبه إلى مجتمع متوازن، يقبل بالتنوع، منفتح على العالم، يحمي أرضه، ويرنو إلى السلام، معلنًا عن إيمانه بمصر للجميع وبالجميع، والتمسك بـ''الدولة المدنية''. بحسب قوله.
وأضاف شفيق، أنه يسعى في الحزب الوليد إلى بلد يستوعب أحلام شبابه، ويحافظ على حقوق الأجيال القادمة، ولا يُنكر ما قدمته الأجيال الماضية، في وطن موحّد، تديره دولة قوية عادلة مستقلة.

صباحي: لو أجريت إنتخابات رئاسية بعد الدستور "سأفوز"


قال حمدين صباحي أن التيار الشعبي المصري ليس حزبا جديدا، بل تنظيم مجتمعي واسع هدفه أن توجد وحداته الاساسية في كل قرية وحي ويحرص على العمل في 5 مجالات 1- خدمة المجتمع بشكل خدمي تنموي 2 - حلول اقتصادية تتبنى فلسفة التعاونيات والشراكات الصغيرة 3 - نشاط ثقافي يبدأ بالدين وينتهي بالفن يخاطب الوعي، 4 - تقديم نشاط رياضي ، جوالة- كشافة 5 - السياسة بمعناها الدارج في الاحزاب الديمقراطية.. وعضويته مفتوحة للجماهير ولاعضاء الاحزاب ، وسنبذل كل جهد لكي يصل التيار للناس وسيحكم على نفسه بحسب عدد الاصوات التي سيحصل عليها في الشعب والرئاسة فضلا عن النقابات واتحاد الطلاب.

من ناحية مكملة يوضح صباحي أن هناك مساعي لإقامة جبهة من عدد من الاحزاب والقوى السياسية التي يمكن ان تعبر عن القوى المدنية تشكل يسار الوسط، وتستند لقوى اليسار والناصريين وكل منهم يجد صيغة اكثر كفاءة لتوحيد نفسه للانخراط في ائتلاف الوطنية المصرية.

وأضاف المرشح السابق للرئاسة ومؤسس التيار الشعبي إن الشعوب لا تستطيع أن تستمر في الميدان للمطالبة بالتغيير طوال الوقت، وأن استكمال أهداف الثورة لابد أن يتم بالدرجة الاولى عبر تداول ديمقراطي للسلطة من خلال صناديق انتخابات نزيهة

وأوضح صباحي خلال لقائه بوفد البرلمان الألماني مساء أمس فى مقر التيار الشعبى بالمهندسين ، إن التحدي الراهن أمام المصريين هو الدستور الذي يجري إعداده الأن ومعركة الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، مضيفا أنه لو أجريت انتخابات رئاسية نزيهة اليوم، فإنه على ثقة أن المصريين سيمنحوه ثقتهم، وأن الإخوان لن يحصلوا في تلك الانتخابات أو الانتخابات المقبلة لا على النتيجة التي حصلوا عليها في انتخابات الرئاسة ولا نفس المقاعد التي حصلوا عليها في البرلمان السابق، وأن تحصل القوى المدنية الوطنية التي تنظم نفسها حاليا في تحالفات سياسية على الأكثرية، وحتى إذا لم تحقق هذا الهدف في الانتخابات المقبلة فإنها ستحققه في الانتخابات التالية لأنه هدف من أهداف استكمال الثورة.

مؤكدا أن أهداف الثورة بالغة الوضوح وشعاراتها كانت بالغة الدلالة "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية" وجميعها لم تتحقق حتى الآن، وباتت العدالة والحرية والاستقلال هي المطالب الأكثر إلحاحا الآن بحكم اتساع دائرة الفقر في مصر.

وأشار أيضا إلى أن أهم مكاسب الثورة هو إسقاط رأس النظام القديم، لكننا حتى هذه اللحظة أمام ما يمكن تسميته "نظام جديد يستخدم نفس الأساليب القديمة"، وما نتوقعه ونخشاه أن النظام الذي أسقطناه - وهو كان يؤمن بنظام اقتصادي أقرب إلى السوق الحرة بدون مسؤولية اجتماعية - هو أقرب إلى القناعات الاقتصادية التي تعتمد عليها جماعة الاخوان المسلمين التي تحكم الآن، لذلك فإن الثورة لم تكتمل، وجرى استبدال يمين رأسمالي فاسد بيمين رأسمالي جديد متوضئ ومتدين وصلب اختياراته الإقتصادية والإجتماعية هي نفس المنهج القديم، والرأسمالية لن تتمكن من أن تعطي الغالبية العظمى من المصريين العدالة الاجتماعية.

وطالب صباحي المصريين بأن يحاسبوا أنفسهم والرئيس الذي أتى عبر الصندوق بطريقة نزيهة وأمينة عن أي مدى حقق أهداف الثورة، خصوصا مع اقترابنا من انتهاء مهلة المائة يوم التي حددها الرئيس لنفسه لانجاز أهداف عاجلة لم يلمس المصريون منها شيء حتى الآن، ولم يقدم للمصريين رؤية حول خطته لحل مشكلاتهم وكيف تتحقق العدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقية.

موضح أن الرئيس الذي انتخب بحكم تكوينه وانتماءاته لجماعة الإخوان لا يمكن أن يتمكن من تلبية حاجة المصريين الملحة للعدالة الاجتماعية، مضيفا أن المطلب الجوهري للمصريين عن الحرية والشراكة الحقيقية في صنع القرار لم يتحقق لأن الرئيس الآن اقرب إلى جماعته وبعيدا عن التنوع الموجود في مصر، حتى أصبحت جماعته أقرب إلى "شعب الله المختار" في مصر يختار منها الأعمدة الرئيسية في الحكم وهو ما يثير مخاوف حقيقية مما يسمى بـ "أخونة الدولة".

وألمح صباحي إلى أن المصريين يطمحون إلى مشاركة في الحكم لا هيمنة عليه ولا يُعزل منه أحد وهو ما لم يتحقق، ربما يكون تشكيل لجنة الدستور مثال واضح على أن مبدأ "لا هيمنة ولا إقصاء" لم يتحقق.

شقيق احد منتجى الفيلم المسئ للرسول يقول اقتحمو منزلنا واخى ليس متورطا




قال ديفيد، شقيق جوزيف نصرالله، الذى قيل عنه أنه أحد منتجي الفيلم المسيئ للنبي (صلى الله عليه وسلم)، إن شقيقه ليس متورطًا في الفيلم، وأن الشائعات تسببت في اقتحام بعض الأشخاص لمنزلهم، إلا أن الأهالي أجبروهم على المغادرة.
وقال ديفيد في مكالمة هاتفية له مع الإعلامى وائل الإبراشى في حلقة برنامج '' العاشرة مساء'': ''إن الأمن طلب من الأسرة مغادرة المنزل خوفًا على حياتنم ''، فيما طالب المواطنين بالتأكد أولًا من صحة مشاركة شقيقه في الفيلم المسيئ قبل اقتحام المنزل وطردهم.

بطله الفيلم المسئ للرسول تعرضت للخداع و سأرفع قضية على المخرج



اعترفت الممثلة الأمريكية " سيندي لي جارسيا " إحدى المشاركات في الفيلم الأمريكي المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أنها وغالبية الممثلين في الفيلم تعرضوا للخداع من جانب القائمين على الفيلم، وانها ما كانت لتشارك في مثل هذا الفيلم لو كانت تعلم أنه يسيء للرسول محمد، بل كانت تعتقد أنه يصور حياة المصريين قديما قبل 2000 عام.

وقالت جارسيا في أول حوار لها منذ الضجة التي أثارها الفيلم لموقع « جاوكر » الأمريكي » الدور عرض عليّ الصيف الماضي، وان سكريبت الدور الذي حصلت عليه لم يكن يتحدث عن نبي الإسلام، ويسيء اليه، وعرض الفيلم باسم « محاربو الصحراء » وكنت أظنه لرصد التغيرات التي طرأت في مصر خلال الألفي عام الماضية. »

واضافت » لم يفارقني الشعور بالذنب مما حدث، وسأرفع قضية على المخرج والقائمين على الفيلم. »

ووفقا للموقع أصدر اكثر من ثمانين ممثلا وعاملا ممن شاركوا في الفيلم بيانا تنصلوا فيه من الفيلم، واكدوا انهم تعرضوا للخداع والتضليل.

ولعبت سيندي جارسيا من كاليوفرنيا، دور والدة احدى الفتيات التي من المفترض أن يتزوجها النبي محمد صلي الله عليه وسلم وفقا لسيناريو الفيلم، وأنه امعانا في خداعها لم يذكر السيناريو اسم النبي محمد، وقالت « خلال التصوير والحوار الذي كان يدور بين الممثلين لم يكن هناك اسم النبي محمد نهائيا، بل كان الشخصية الرئيسية في الفيلم يسمى « مستر جورج ».

ودللت جارسيا على الخداع الذي تعرضت له بجملة لها في الحوار عندما كانت تتحدث مع زوجها في الفيلم والذي أراد ارسال ابنتهما للنبي محمد ليتزوجها وفقا لما جاء في الفيلم، وكانت الجملة التي قالتها أثنا اعتراضها « هل الهك طفل مثلها (البنت)؟ » لكن الجملة التي سمعتها في الفيلم كانت مختلفة حيث جاءت « هل محمد طفل مثلها؟ » وأكدت أنها لم تقل هذه الجملة اطلاقا، وان هناك عمليات مونتاج تمت على هذا الفيلم بالكامل.

وعبرت الممثلة الأمريكية عن هلعها الشديد مما حدث في اعقاب عرض الفيلم، والغضب الكبير للمسلمين، والاحتجاجات التي وقعت في مصر، والهجوم الذي وقع في ليبيا وأودى بحياة السفير الأمريكي هناك وثلاثة موظفين، وقالت « لقد أصبح هناك قتلى الأن بسببي وبسبب الفيلم الذي شاركت فيه، لكنن لم يكن لي علاقة بأي شئ. »

وكشفت الممثلة الأمريكية مفاجأة مدوية، وهي أن مخرج الفيلم والذي يدعى « سام باسيلي » جاءها على أنه مصري وكان يتحدث العربية أمامها لاقناعها، لكنها عرفت بعد ذلك انه اسرائيلي، وكان هناك في موقع التصوير رجال بشرتهم داكنة يشبهون المصريين، وكانوا يتحدثون العربية مع باسيلي. »

وبعد تصاعد الموقف حاولت جارسيا فهم ما يجري، واتصلت بالمخرج المزعوم باسيلي لتعبر له عن استيائها وغضبها وتطالبته بتفسير، وسألته « لماذا فعلت هذا؟ » فجاء رده أنا متعب، من قتل المتشددين الإسلاميين لبعضهم البعض، واريد منك ان تخبري باقي الممثلين أنه ليس خطأهم.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م